|
الخيانة الزوجية الخيانة الزوجية : نساء كثيرات يعشن هم المحافظة على الزوج ويتبعن نصائح المجربات، أو يبتدعن وسائل تمكنهن من الوصول إلى هذه الغاية( فما هي هذه الوسائل ؟) (وهل تنجح في مهمتها دائما ؟ ) يبدو أن القلق هو القاسم المشترك بين النساء جميعا ومصدر هذا الشعور الخوف من المرأة الأخرى أو الحرص على أن تظل الزوجة سيدة على مشاعر زوجها ولكن الثمن الذي يدفعنه لتحقيق هذا الهدف لا يبدو كافيا في معظم الحالات . لماذا تخون المرأة : يحجم الكثير من العلماء والباحثين عن الخوض في بحث الأسباب التي تقف وراء الخيانة الزوجية خاصة إذا كانت من المرأة. وظلت المعلومات التي يحصل عليها العلماء حول الموضوع لسنوات طويلة تأتي فقط من المختصين بالمعالجة الزوجية والمقابلات التي يقومون بها مع مراجعيهم أو من علماء النفس الذين يطلبون من الرجال والنساء الإجابة على أسئلة حول علاقات حب افتراضية خارج نطاق الزوجية. لماذا يخون الرجل : ما الذي يدفع بالزوج لخيانة زوجته مع امرأة أخرى؟ ما يثير مخاوف المرأة أن الزوج لا يظهر ما يبطن فقد يكون على احسن حال أمام زوجته بينما يخفي في نفسه أمرا آخر. ونظرا لتمتع المرأة بالحساسية الزائدة تجاه تصرف زوجها بالمنزل فهي تستطيع معرفة أن هناك قصة حب في حياته وعندئذ عليها أن تبحث عن السبب، وألا تتغاضى عن الموضوع، لأن الأمور إذا تفاقمت فان الحياة الزوجية تفقد بريقها، وتصبح العلاقة بين الزوجين جامدة، مما يجعل الزوج ينظر إلى خارج المنزل ويبحث عن امرأة أخرى. الجانب القانوني للخيانة الزوجية : إن مشكلة الخيانة الزوجية من أبرز المشاكل التي تواجه أي مجتمع على مستوى العلاقات الشخصية. والخيانة الزوجية تتأرجح اختلافاً بين الشرع والقانون من حيث أركان ثبوتها وعقوبتها، وإن كانا متفقين على تعريفها فالجناية هي اقتراف جريمة الزنا التي تعني كل اتصال جنسي أو معاشرة جنسية بين شخص متزوج وشخص آخر أياً كان هذا الشخص، وأياً كان نوع هذا الاتصال الجنسي، فالقانون يجرمه ويوقعه الأبناء ضحايا الخيانة الزوجية : إن الأبناء في بيوت الخيانة الزوجية ضحايا وأسرى لفعل فاضح فاحش يترك أثراً سلبياً كبيراً طويل المدى في نفوسهم، وقد يظهر ويترجم بأشكال عدة على جوارحهم، أو يبقى دفيناً في نفوسهم ويلاحقهم مدى حياتهم. إنها الخيانة التي ألقت أشباحاً كريهة على أرواحهم وأجسادهم. التوصيات لتجنب الوقع في الخيانة : أولاً: بالنسبة للمربين: اتباع اتجاهات والدية سوية في التنشئة تقوم على أساس من التقبل والاهتمام، والمرونة والحزم، والعطف والتعاطف، وتقبل ذوات الأبناء وحسن رعايتهم وتوجيههم. توفير مناخ أسري صحي يتنفس فيه الأبناء الحب والمحبة، وتحدد فيه الأدوار والمسئوليات الأسرية، ويتحقق إشباع حاجات الأبناء بطريقة سوية ويسود الأسرة الحب والتعاون، والتضحية والإيثار، وتسود حياة روحية طيبة كيان الأسرة، وترتفع روحها المعنوية، مع إبعاد شبح الخطأ والخطيئة، والفساد والمجون عن حياة الأسرة، والحفاظ على ترابط الأسرة وتماسكها وحمايتها من الانهيار والتصدع. المرأة تسامح .... الرجل أبداً : الزوج الخائن غير جدير بالاحترام مهما حاول أن يبدي ندمه: معظم حالات الطلاق التي تنجم عن الخيانة الزوجية أو الخلافات تتضمن مشاعر مريرة وإحساسا بالعزلة وخيبة الأمل ولذلك لا عجب أن يطلق بعض المفكرين على الطلاق بأنه «حالة جنون» أيا كانت الآلام ، المؤسف إن في كل عملية طلاق يصور أحد الطرفين الآخر على انه مصدر المشاكل والخلافات سواء خنجر في ظهر الحياة الزوجية : إذا كان الحكم على الشيء فرعاً عن تصوره، فإن مشكلة الخيانة الزوجية تقع بسبب تباعد مشاعر الزوجين أو سوء التفاهم أو الفهم المتبادل فيما بينهما، وإهمال أحدهما أو كلاهما للحقوق الزوجية، عندئذ تكون بداية الغرس غير المشروع لفكرة الخيانة، عند توافر الظروف المناسبة، وفي المكان المناسب وبطريقة بلسم الحياة الزوجية : كيف تكوني طوقًا للنجاة ومفتاحًا للسَّعادة وصلاح الأسرة والبيت؟ في عصرٍ طغت فيه المادية على كل جوانب الحياة.. فتحجرت القلوب، وانطفأت أنوار المشاعر، ولم يعد للحب بين الناس مكان.! في عصرٍ استشرى فيه سُعار الجنس، وتسللت القنوات الفضائية إلى كل بيت؛ فخلعت ثوب الفضيلة ،ولبست ثوب الشهوة والفجور.!
|
زواج
|